الخانكة

أميرة امرأة جميله تعمل مدرسه الألعاب بإحدى المدارس الخاصة، تجاوزت منتصف الثلاثين، تعشق الحرية ولا تضر حدا، تسكن بمنزل لوحدها بعد انفصالها عن زوجها وتستخدم دراجة بخاريه لانتقالها من البيت إلى العمل، ينظر المجتمع لها بأنها امرأة متمردة تتصرف بغرابه لأنها لا تحب التزييف. تتوالى الأحداث وتتعرض ”أميرة“ لحاله تحرش جنسي من ”عاصم“ إحدى طلاب المدرسة الذي تتبعها إلى حمام السيدات ولم تجد ”أميرة“ أمامها شيء إلى أن تضربه بغضب كما حاولت سلب رجولته منه حتى أن دخل احد وأنقذ ”عاصم“ ولكن تسبب ذلك إلى إصابته بعاهة مستديمة وتحول الحادث إلى قضيه الشروع في قتل وحكم على ”اميرة“ بالحبس 3 أعوام.

في محاوله لدفاع عنها خاصة أنها اعترفت بالواقعة أقنعها المحامى الخاص بها باستغلال السمعة السيئة التي تحظي بها وسط المحيط الخاص بها وإنها غريبة الأطوار للهروب من السجن إلى ”الخانكة“ وتذويدها بشهادات طبية مزورة بأنها تعاني من حاله نفسيه ومن هنا تبدأ القصة ”الخانكة“ حيث ظنت انها هربت من السجن إلى واقع اقل وطأة ولكن بعد دخولها حياة الخانكة تكتشف حقيقة أخرى